الشيخ محمد علي الگرامي القمي
111
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
يقطع حيث لفظ واحد قيلا * من سطح ثان هغ قصوميلا اى يمر فلك الأطلس حدود ثلاثين الف فرسخ في زمان قليل بقدر قول لفظ واحد ( والعهدة في هذا البحث على مدعيها ) . قوله : ( وكثير من أحواله ) كشكله ومقداره ، لاتمام أحواله إذ بعض أحوال الفلك ليس دائميا بل يزول كاستقامة الفلك ورجعته ونحوهما وقد استدلوا بهذه الأحوال المتغائرة الزائلة على تعدد الأفلاك كما قال قده في الفلسفة : وانما الهادي إلى تكثيرها * سوانح تسخ في مسيرها كاوج أو حضيض أو رجعة أو * إقامة أو استقامة رأو . . . قوله : ( بالذات ) يعنى هذه الحركة السريعة ليست بعامل خارجي ولا تتغير باختلاف الميول والأهواء بل هو ذاتي الفلك وان كان عرضيا بالنسبة إلى أصل جسمه . قوله : ( هذان لازما وجود مقتضى ) يعنى ان اللزوم في اللازم الذهني والخارجي بمعنى ان الملزوم مقتض للازمه ومنشاء له ولكن اللزوم في لازم المهية بمعنى ان اللازم تابع لمفهوم الملزوم لا اقتضاء الملزوم إياه ومنشائيته له لعدم الاقتضاء والتأثير في المفهوم ، انما الأثر للوجود فإنه مبدء الآثار وهو الذي ينتهى إلى الوجود الواجبي المبدء لكل اثر وأظن ان فطرة الارتباط بالخالق تعالى في البشر أيضا من فروع ذلك وله مقام آخر . قوله : ( لم يكن معللا ) اى بغير علة الذات ، فليس له علة عليحده فما هو علة الانسانية علة الحيوانية والناطقية كذا فسر بعض